شهدت المنطقة، اليوم الخميس، تصعيدًا ميدانيًا جديدًا بين إيران والولايات المتحدة، بعدما أعلنت طهران استهداف قاعدة جوية أمريكية، في أعقاب هجوم أمريكي وصفته واشنطن بأنه “غارات دفاعية” استهدفت طائرات مسيّرة إيرانية قرب مضيق هرمز، وسط توتر متزايد يهدد مسار التهدئة الهش بين الطرفين.
ويأتي هذا التطور في وقت نفى فيه الرئيس الأمريكي Donald Trump تقارير تحدثت عن اقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى اتفاق جديد، ما يعكس تعقيد المفاوضات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار الساري منذ أبريل الماضي وتحويله إلى تسوية تنهي المواجهة المستمرة منذ ثلاثة أشهر، إلى جانب إعادة فتح الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز الاستراتيجي.
https://www.facebook.com/share/p/1CyJtCFruX/?mibextid=wwXIfr
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي قوله إن الجيش الأمريكي أسقط أربع طائرات مسيّرة هجومية إيرانية، كما استهدف مركز تحكم أرضيًا في مدينة بندر عباس الساحلية، كان يستعد لإطلاق طائرة خامسة.
وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن “العمليات كانت محسوبة وذات طابع دفاعي بحت”، مضيفًا أنها تهدف إلى “الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع أي تصعيد إضافي”.
في المقابل، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الحرس الثوري أعلن استهداف القاعدة الأمريكية التي قال إنها مسؤولة عن الهجوم الذي وقع فجر اليوم قرب مطار بندر عباس، دون الكشف عن اسم القاعدة المستهدفة.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن أي تكرار لما وصفه بـ”العدوان الأمريكي” سيقابل برد “أكثر حزمًا”، في مؤشر على استمرار التوتر العسكري رغم المساعي الدبلوماسية الجارية لاحتواء الأزمة.

